الأحد، 2 يناير، 2011

انتبه ! إنه يسرق أغلى ما عندك



معظمنا يعانى من جلوسه  الطويل أمام الفيس بوك  حتى أنه لا يستطيع أن يعد الساعات التى يقضيها أمامه فمنا  من يجلس أمامه من السابعة مساءا  ويقوم الساعة الثانية صباحا وربما  يتعدى ذلك حتى أذان الفجر
دون أن يدرى أنه   يسرق منه أغلى شىء عنده  عمره  ثروته فى هذة الحياة

ومعظم من يتواجدون على الفيس بوك من الشباب فلم نضيع أجمل أوقات حياتنا و أحلى وأقوى سنوات العمر

والعجيب أنه بعد هذة الساعات الطويلة  لو جلست مع نفسك تسألها عن الفائدة التى عادت  عليها من هذة الساعات الطوال
 ستجيبك أنك تعرفت على فلان وهو شاب ذكى ونابه و من الرائع أن يكون صديقك أو تعرفت على فلانه وهى إنسانة رقيقة وجميلة وقد أفادتك كثيرا وقد شاهدت بعض مقاطع الفيديو وقد قرأت بعض التعليقات
إلى آخر هذة الإفادة العظيمة

ولكن كيف نتواصل من من نحبهم ونكتب  ونناقش دون أن نضيع كل هذة الأوقات ؟

أولا : حدد ما الذى تريده من الفيس بوك  

هل تريد أن تتواصل فقط وتتعرف على أشخاص جدد  وتكون علاقات ؟ 

أم أنت صاحب فكرة ورسالة تريد توصيلها ونشرها ؟
 أ
م أنك تضيع وقتك لأن الفراغ يسكن حياتك ؟
أم أن حب الفضول هو الذى يحركك ؟

كن صادقا مع نفسك و أجب بصراحة

وأيا كانت إجابتك  

تكفيك ساعة واحدة لفعل كل هذة الأشياء  فحدد لنفسك ساعة يوميا ولتكن الثامنة مساءا  وعند التاسعة أغلق صفحتك

صدقنى ستشعر براحة عميقة لأنك حفظت وقتك وتحكمت فى نفسك

ثم إن كان لديك وقت قبل النوم

طالع كتاب تحبه

أو  اكتب شيئا عن نفسك

أو زر أحد أصدقائك

أو اخرج وتمشى قليلا

أو اجلس مع عائلتك 

 أو زر أحد أقربائك  بنية صلة الرحم

أو اجلس وخطط لمستقبلك

أو افعل أى شيىء تحبه دون أن تضيع وقتك أو تهدره

وستشعر بفرحة  جميلة لأنك أنت الذى تقود نفسك  لا هى من تتحكم فيك

وممكن أن تستغنى عن هذة الساعة أيضا وتتواصل أيضا مع أصدقائك وتتصفح صفحتك دون أن تستهلك وقت كبير

ستقول لى كيف ؟

تستطيع فعل ذلك من خلال  هاتفك الخلوى ( الموبايل )  فيمكنك تحميل برنامج المتصفح والإشتراك بخدمة الإنترنت
وأيضا  تستطيع فتح إيميلك من خلال هاتفك الشخصى

وفى أوقات انتظارك  أو  أثناء سفرك أو أثناء وجودك فى المواصلات تتصفح صفحتك وتفتح إيميلك وتتواصل مع أصدقائك

وهذا بالطبع سيريحك كثيرا  وأنا شخصيا جربت ذلك فتحت إيميلى لتلقى الرسائل وإذا وجدت  رسائل مهمة أو مفيدة أرجع إلى صفحتى    فى المساء

كل شىء مفقود يمكن أن تستعيده إلا عمرك فأحبه  ولا تدعه يمر دون فائدة

وفقكم الله وبارك فى أعماركم
وشكرا جزيلا لحضراتكم

بقلم : مروة صابر  

منفيون


لمن نشكو مآسينا ؟


ومن يصغي لشكوانا ، ويجدينا ؟


أنشكو موتنا ذلا لوالينا ؟


وهل موت ســيحـيـيـنا ؟


قطيع نحن والجزار راعينا ،


ومنفيون نمشي في أراضينا ،


ونحمل نعشنا قسرا بأيدينا ،


ونعرب عن تعازينا لنا فينا ،


فوالينا ، أدام الله والينا ،


رآنا أمة وسطا ، فما أبقى لنا دنيا ،


ولا أبقى لنا دينا ،


ولاة الأمر : ما خنتم ، ولا هنتم ،


ولا أبديتم ا للينا ،


جزاكم ربنا خيرا ، كفيتم أرضنا بلوى أعادينا ،


وحققتم أمانينا ،


وهذي القدس تشكركم ،


ففي تنديدكم حينا ،


جدعتم أنف أمريكا


وفي تهديدكم حينا ،


سحبتم أنف أمريكا ،


فلم تنقل سفارتها ،


ولو نقلت ــ معاذ الله لو نقلت ــ لضيعنا فلسطينا ،


ولاة الأمر هذا النصر يكفيكم ، ويكفينا ،


تهانينا



أحمد مطر